الفن الشرقي إعلان:
الفن ..
هو حضارة
ثقافة..
لغة تواصل بين الشعوب..
وفي عالمنا العربي
الفن الشرقي له نكهته.....
صوّت ورشح الراقصة الافضل على الارقام التالية..
و
stop
.... إلـى هنا مقص الرقابة
إعلان لبرنامج على احدى الاقنية العربية
ينتهي الإعلان لنتسمّر على مقاعد الذهول والدهشة..
وفي الاعين تساؤل تحيط به علامات تعجب من جهاته الست
س: هل الفن الشرقي هو (هز الوسط)؟
بالعودة إلى القاموس المحيط .. ولسان العرب..
للبحث عن مصطلح الـ(فن)
هو مفرد الفنون
وهي التطبيق العلمي للنظريات العلمية بالوسائل التي تحققها ويكتسب بالدراسة والممارسة
جملة القواعد الخاصة بحرفة أو صناعة
جملة القواعد التي يستخدمها الانسان لاثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الجمال..كالتصوير والموسيقى والشعر
مهارة يحكمها الذوق و المواهب
والفنان: صاحب موهبة فنية كالشاعر او الكاتب او الموسيقي او المصوّر..
بعد هذا التنبيش عن مصطلح الفن ما زلت اتساءل:
هل الفن الشرقي هو الرقص؟
هل الفن الشرقي حكر على تلك التي أبدعت في أصول الهشّك بشّك؟
على هذا الاساس فالفن الشرقي حكر على حواء..
آه عذرا نسيت..
قرر آدم منافستها فيه كما حاولت هي منافسته قبلاً في مجالاته
عموما نحن بفننا الشرقي هذا جعلنا من نفسنا عبرة في الأنام .. بتسجيل الشواهد على الآثام..
هل هو فن.. أو هو قـِن
(القن هو العبد الذي كان ابوه مملوكا لمواليه.. إذن هي العبودية الخالصة)
هل هي (ق) أم هي (ف)
ورياح الخماسين قد هبت قبل اوانها او بعد اوانها .. وبدل من ان ترفعنا فوق الامم لنكون شهداء عليهم.. رفعت إحدى نقاط (ق) لتتربع نقطة واحدة فوق (ف) معلنة فشل العرب وشرقهم.. ؟
ام هو زلزال بدلا من أن يضرب الاعماق و يثيرها للصحوة.. ضرب الكلمات وهز كيان النقاط ..
أم هي ضآلة حجم النقاط التي تبدو للعيون العربية مختبئة .. لذا كان لابد ان تختبئ النقاط خلف بعض.. لتصبح لعنة على الكلمة
حقيقة انظر الي يدي فأجد اصابعي قد ضاعت في كفيّ ..
فلا اجد ما اشير به الى المتهم الحقيقي او المتهمين..أو حتى أصل التهمة
مالذي جعل من القن الشرقي فناً
كان العرب يقولون "تموت الحرّة ولا تأكل ثدييها" ..
أي لا تترزق بجسدها...
إذن مالذي جعل العبودية فناّ
هل هو خطأ الزمن ؟
هل الأيام ترتكب الاخطاء
ان كان له خطأ حقاً فلن يكون الا نحن..
كما قال الامام الشافعي رحمه الله:
نعيب زماننا والعيب فينا.............وما لزماننا عيب سوانا
حقيقة نحن قوم قد ابتلينا بتزوير العيوب على انفسنا وعدها من المحاسن والفضائل..
وذلك من قلة ما فينا من الفضائل والمحاسن..
العالم يستخدم الاعلام أداة حرب.. تخدم مصالحهم
ونحن نستخدمه لالهاء الشباب باشباع الغرائز
وايضا نحور الالفاظ على غير معانيها لنهدم القيم والاخلاق..
الفنون التي هي تربي وتعلّم الامم نحصرها في الـ(وسط)
عجيب أمرنا ..
فلو أن عدوك رماك بالنار فاستطارت في ثيابك لما دخلك شك ان عدوك هو النار ..
فكيف نغفل عن نار نشعلها نحن في ثيابنا
أعلم أني قد أثقلت عليكم بحديثي..
لكني أحمل بين جنبي قلبا يخفق بحب أمتي وخوفه عليها
وقد فكرت كثيرا كيف السبيل لحل أزمة "الفن الشرقي"
ولم أجد لنا منجدا الا ابا الحروف ..
فهو
أقوى من الشده
أطول من المده
أحد من السين
أهدء من السكون
أسرع من لمح العين
إنه الرجل الطائر
أنه الرجل العجيب
إنه أبو الحروف
هو الذي أعاد البصل بطلا كما كان قبل أن يأتي عليه الشرير.. ويسحره.. فقد أبدل الصاد طاء
وااااااااا (ابو الحروف) ــااااه
رجاءً ..
يا أبو الحروف فك زنئئتنا ونـأأط الفن الشرقي.. ينوبك في الفنون ثواب <------ آثار الطفولة الغابرة
وشر البلية ما يـُضحك |