عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2007, 09:51 PM   #2 (permalink)
أ/أمل تركستاني
مشرفة
 
آحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أ/أمل تركستاني is on a distinguished road
معدل تقييم المستوى : 7

لتقيم المشاركة اضغط هنا


افتراضي رد: بليز ابي مساعده ضروري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف ننمي الحس الوطني للطفل أين في الأسرة في الروضة ...؟؟؟
إذا كان المقصود ببرامج الروضة فالطرق كثيرة منها على سبيل المثال لبس الزي الوطني ، توزيع الأعلام على الأطفال - النشيد الجماعي للنشيد الوطني تزيين الروضة بالأعلام وصور الحكام - تلوين صورةالعلم بشكل فردي أو تكون الصورة جدارية ويشترك الأطفال في التلوين - تشجيع الأطفال على تقديم بعض الأناشيد أو العبارات المتعلقة بالوطن اللعب ببعض الألعاب الشعبية مع الطفل وضع أركان تمثل التراث طبعأ كل ذلك يكون بترتيب معين حسب البرنامج اليومي للطفل أما فيما يتعلق بالأسرة فهذا المقال منقول من صحيفة عكاظ بقلم الدكتور عبدالله الفوزان
الانتماء الوطني... أين مسؤولية الأسرة؟
معلوم أن الأسرة هي المؤسسة الأولى التي تحتضن الفرد منذ ولادته وحتى مراحله العمرية اللاحقة إن لم يكن حتى وفاته. يشير بعض الباحثين إلى أن الأسرة هي أول مكان يستقي منه الطفل الانتماء الوطني، وقد يغفل عنه كثير من الآباء والأمهات رغم أنه من المبادئ التربوية المهمة التي يجب أن يهتم الأبوان بغرسها في نفوس أبنائهما. والانتماء يقوم على أساسيات هي القيم والمعتقدات والاتجاهات، وبما أن الأسرة هي المؤسسة الأولى التي يتعلم الطفل منها الانتماء والولاء فعلينا أن نخص بالذكر دور الأم التي تزرع في طفلها الانتماء من خلال الهدهدة بالأغاني التراثية وقصص ما قبل النوم التي تلخص التراث المحلي، فالأم لها أكبر تأثير على الطفل في هذه المرحلة، أما دور الأب فيبدأ بالحوار والحديث مع الأبناء عن التاريخ والأحداث الجارية بطريقة مبسطة دقيقة وليست ساذجة حيث إن مرحلة الطفولة هي مرحلة تخزين المعلومات التي يترتب عليها الكثير في ما بعد، هذا إلى جانب قيام الأب بتنظيم زيارات عائلية لمعالم الوطن حيث إن الطفل في هذه المرحلة يربط بين انتمائه العائلي وانتمائه الوطني.
ويرى الدكتور عبدالقادر طاش – رحمه الله – أن « البيت هو المحضن الأساسي للفرد، فيه يتلقى التربية والتوجيه، وفي رحابه تنمو مشاعره وتصوراته، ومنه يكتسب أخلاقه وأنماط سلوكه، وتقع على الأسرة المسؤولية الأولى في تعزيز مبادئ الإيمان والتقوى دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية والوطنية أساسي في ترسيخ الانتماء الوطني
والصلاح والاستقامة في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم، وتمثل التربية والتوجيه الديني المتين للأطفال الناشئة في أحضان الأسرة السياج القوي الذي يحميهم من الانحرافات والسلوكيات الضارة ... وتتحمل الأسرة مسؤولية كبرى في توفير جو أسري يسوده الحب والوئام والتفاهم والترابط والنصح والمشورة والقدوة حتى ينشأ أطفالها وشبابها أسوياء التفكير مستقيمي السلوك. ولا بد من أن تسعى الأسرة إلى مساعدة أطفالها وشبابها – من الجنسين – على حسن استثمار أوقات الفراغ وشغلها بما ينفع حتى لا يقعوا فريسة الضياع والقلق مما قد يدفعهم إلى سلوك الطريق المظلم». ويجمل الدكتور الثقفي وظائف الأسرة في تنمية الحس الأمني والوطني في الآتي:
1- تلبية الحاجات التي يتطلبها أفراد الأسرة البيولوجية والنفسية والاجتماعية للحيلولة دون انحرافهم وانخراطهم في سلوكيات مؤذية للوطن وللمواطن.
2- تهيئة أفراد اجتماعيين ودفعهم للمجتمع من خلال عرض القيم الدينية والضوابط الاجتماعية الحاثة على الخير والمحذرة من الشر وتنمية حب العمل ومحبة الآخرين وتحمل المسؤولية والقيام بالأدوار التي ستناط بهم.
3- غرس الفضائل الروحية والدينية والتأكيد على أهمية التحلي بأسس الدين القويم والبعد عن المغالاة في الدين وعرض الأدلة الشرعية التي تحبذ الاستقامة والتدين الوسطي والايثار والصبر والأدلة الشرعية التي تنبذ العنف والتطرف والاساءة للوطن وللمجتمع.
4- التركيز على تربية الأبناء تربية جيدة ومعالجة الخلافات الزوجية ومتابعة الناشئة في الحي والتنسيق المستمر مع المدرسة.
ويحدد الدكتور سعيد حمدان دور الأسرة في ترسيخ الانتماء الوطني في الأساليب التالية:
1- غرس مفاهيم حب الوطن والانتماء والمبادئ والقيم والأخلاقيات التي تسهل على الطفل كيفية التعايش مع غيره في مجتمعه.
2- شرح وتوضيح ما يتعلمه الأطفال في مقررات التاريخ أو الجغرافيا من معلومات تتصل بالوطن.
3- التذكير دائما بأن كل الخدمات التي يوفرها المجتمع من مطارات وطرق ومنتزهات وحدائق ومدارس وجامعات ومستشفيات هي من أجل راحة المواطن وسعادته.
4- تشجيع الأبناء على الحديث عن الوطن ومنجزاته من خلال مواضيع التعبير أو البحوث وتوفير ما يحتاجه الأبناء لإنجاز مثل هذه المهمات.
5- حث الأبناء على حسن التعامل والاستخدام الأمثل لكل ما يقدمه الوطن ويهيئه من خدمات وغيرها وأهمية المحافظة عليها وعدم العبث بها.
6- السفر إلى أماكن مختلفة في الوطن بصحبة الأبناء كي يتعرفوا على أرجاء وطنهم وما تتميز به كل منطقة في أوقات الاجازات واستغلال العطلات لتعريف الأبناء بمجتمعهم المترامي الأطراف.
7- الحرص على احتواء الأشياء التي تذكر أفراد الأسرة بالوطن ومنجزاته وتغرس فيهم حبه والولاء والانتماء إليه داخل المنزل ومنها على سبيل المثال علم المملكة وخارطتها الجغرافية وصور الحرمين الشريفين وغيرها من الرموز والصور التي تمثل التطور الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والصحي.
هكذا يتجسد دور الأسرة كواحدة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية في غرس الانتماء الوطني لدى أفرادها ... فهل تقوم الأسرة لدينا بهذه المسؤولية الجسيمة وتستشعر أهميتها في الوقت الراهن؟ أتمنى ذلك...
وللجميع أطيب تحياتي.
أتمنى ان أكون قدأشرت إلى بعض النقاط التي ستساعدك بإذن الله على الاجابة على السؤال

أ/أمل تركستاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس