عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2008, 06:57 AM   #1 (permalink)
سولاف2008
 
الصورة الرمزية سولاف2008
 
آحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
سولاف2008 is on a distinguished road
معدل تقييم المستوى : 6

لتقيم المشاركة اضغط هنا


افتراضي رساله من اخ لاخته عندما أكتشف انها تكلم رجلا

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد اكتشف بالصدفة أنهاتحادث رجلا غريبنا ويحادثها عبر الهاتف ويتبادلان كلمات العشق والغرام .
يقول فيها الاخ المشفق:
يامن عهدت فيك الخير والصلاح وطيبه القلب والاحسان..
إلى اختي الغاليه....
لا أراني الله فيك مكروها.ولا أبكاني عليكي أبدا،لقد علمت عنك امرا عظيما أحزنني وكدر صفوعيشي وأمرضني، وكاد يقتلني.لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلا اجنبياعنك،وتبادلينه كلمات العشق والهيام ،ومتى يحدث هذا؟
في أفضل أوقات الطاعة وأشرفها،في وقت نزول المولى عزوجل الى السماء الدنيا ويقول ))هل من داع فاستجيب له ،هل من مستغفر فاغفر له،هل من تائب فأعطيه((
في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستانسين وحبيب المحبين.لم كل هذا؟
هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كماتسترك عن الخلق؟
هل جعلت الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟أم هل طننت أنه غافل عنك أم غرك طول إهماله سبحانه لك؟
ماهوجوابك إذاسألك الله تعالى يوم القيامه:
إذاماقال لي ربي،أماستحيت تعصيني وتخفي الذنب عن خلقي ،وبالعصيان تأتيني؟ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها؟
إذاماخلوت بربية في ظلمة،والنفس داعيه الي العصياني،فاستحي من نظرالاله
وقل لها:إن الذي خلق الظلام يراني..؟؟
ألاتخافين ان ياتيك ملك الموت،وانتي،ممسكة بسماعة الهاتف،وترددين كلمات العشق الهابطة فيختم لك بهابدلا من نطق الشهادتين ،ثم يبعثك الله بها على مامتي عليه تخسرين الدنياوالاخرة؟..
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة،والمعصيه ولمخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى،واهون من الوحشة والظلمت التي تجدينها في قلبك وبينك وبين الله،وبين خلقه كماأن حلاوة البعد عن المعصية وفعل الطاعه له أنس في القلب وفرحة ولذة لايعادلها لذة،لقد عهد فيك الخير والصلاح ،وحب الأنس بالله عزوجل،فلماذ استبدلت المعصيه بدل الطاعة؟!؟!
وألفاظ المجوة بقراءة القران،وبالانس بذئب وقح يرغب في الاستمتاع الرخيص بك،وهو باحث عن غيرك لامحالة..؟
ان ربناعزوجل قريب رحيم يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وامته أشد الفرح رغم غناه سبحانه وتعالى عنا.
فلايصدنك اخيه شياطين الأنس والجن بكلماتهم المعسولة المسمومه عن العودة إلي خالقك ،والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح،والخالق كريم سترك في المعصية،ويقبل منك التوبة وسعوضك خيرآ مما أنت فيه،فأقبلي عليه والجئي إليه.وسليه الصفح والمغفرة وثبات على الطاعه وحسن الختام ،وتبديل السيئات حسنات،ولك أعظم أسوة في من سبقك من النساء الصالحات ،اللواتي انغمسن في الرديلة،ثم تبن لله تعالى فذاع صيتهن وتأست النساء بهن.والحمدلله أنك لم تصيلي الى ماوصلن إليه من الرذيلة.وأسأل الله تعالى أن تصلي إلى ماوصلوا إليه من الطاعة والفضيلة.
ويذكري ورددي بأبيات يردها العايدون التائبون مضرعين إلى ربهم:
فلتك لحلو والحياة مريرة
وليتك ترضي ولانام عضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
بيبي وبين العالمين خراب
إذاصح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

سولاف2008 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس