دلع بناتين |
آخر نشاط: 12-01-2008 10:30 PM
- قوائم العضو
رسائل الزوار
عرض رسائل الزوار 1 إلى 7 من 7
- 11-30-2008 09:34 PM - permalinkدلع بناتينالحمد لله تمام وشكرا على السؤال وتسلم على الوردة
- السلام عليكم ورحمة الله
كيفك أخيتي دلع وكيف أمورك إن شاء الله بخير وأمورك طيبة - 10-04-2008 03:34 AM - permalinkدلع بناتين
بسم الله الرحمن الرحيم
أنتِ لؤلؤة

نعم أنتِ لؤلؤة جميلة وبرَّاقة
أنت لؤلؤة غالية وثمينة
نعم، غالية على الله تعالى وحبيبة إليه !!!
تريدين الدليل؟
لقد خلقك ورزقك وأنعم عليكِ ومهما عصيتيه فإنه يحلُم عليكِ
ليس هذا حسب وإنما أعطاكِ حرية كاملة لأن تفعلي بنفسك ومالك وجمالك ومن حولك وما حولك كما تشاءين
لم يُكرهك على أي شيء
ولا حتى على الاعتراف بأنه هو الرب الواحد الخالق المسيطر على كل شيء
لم يُجبرك على أي شيء!!!
ومن دلائل حبه لكِ أنه لم يتركك هكذا بدون دليل يدلك على أسرار هذا الكون الذي خُلقتِ فيه

بل بعث إليكِ ما نير لك الطريق ، ثم ترك لك حرية الاختيار
حتى إذاقابلتيه بعد فناء هذا العالم لم تعاتبيه وتقولي له:
لماذا لم تخبرني يارب بأن كذا وكذا ليس بخير؟
وان كذا وكذا عاقبته سيئة؟
لماذا لم تحذِّرني من أن ذلك الطريق محفوف بالمخاطر
وأن السالك فيه هالك؟!
وأن كذا وكذا فيه ضرر لي؟!
تريدين دليلاً آخر؟
لقد أعطاكِ عيِّنة صغيرة جداً من نِعَمه العظيمه ليدلك على قدرته وأنه يستطيع أن يعطيك خيرا من هذه العيِّنة الصغيرة التي بين يديك إن اختَرتِ ما ينفعك ويُصلح حالك في الدنيا وما بعدها!!!

ثم أرسل إليك ما يعينك على أن تسلكي الطريق الصحيح نحو السعادة والراحة والاطمئنان في الدنيا وما بعدها !!!
ثم أوضح لكِ أنك لؤلؤة ثمينة نفيسة ،وأن كل أخواتك في الإنسانية لآلىء نفيسة مثلك،
لكل منكن لونها الخاص وجمالها الفريد وبريقها المتميز

وأوضح كم هو هام أن تخفي هذا الجمال الفريد عن سارقي الأشياء الثمينة ومغتصبي الأشياء النادرة الغالية
ثم ترك لكِ حرية الاختيار
ولكن ، مِن حِرصه عليكِ أنْ أوضح لك أن اختيار الضار سوف يشيع الضرر ليس عليك وحدك ولكن على غيرك من خَلقه الذن يحبهم كما يحبك ويحرص عليهم كما يحرص عليكِ
ولذلك فقد أوضح أن هذا الجمال الفريد إن ظهر لكل مَن هبَّ ودب فسوف تكون العاقبة سيئة لكِ ولهم جميعا
ومن حِرصه عليكم جميعا لم ينهَ عن ذلك فحسب ،
وإنما وعد كل لؤلؤة تصون نفسها بالسعادة والاطمئنان والسَّكينة في الدنيا،
ثم بالسعادة اللانهائية وأصناف النعيم في ا لجنة،
ولعل أهمها أنك ستكونين أجمل من الحور العين ،
وأن جمالك سيزداد باستمرار،
وأنك ستختارين الزوج الذي تحبينه وترضَينه ،
وأنه سينشغل بجمالك عن الجنة ومافيها !!!
فإن اختَرتِ الطريق الضار لكِ وللمجتمع فإنه –رغم قدرته عليكِ - يحذِّرك ويرسل لكِ الرسائل لعلك تعودين ،
ويعدك بأنه سوف يسامحك ويرضى عنكِ ...فإن أبيتِ إلا المُضي في الطريق الضار لك ولغيرك من الخَلق ...فإن من حقه كما أعطاكِ الاختيار ورزقك من نعمه الكثير ، رغم اختيارك الطريق الضار ،
من حقه أن يعاقبك في الدنيا بعدم راحة البال، وقلة الرزق أو عدم البركة به ،وظُلمةالوجه،وعدم ارتياح الناس لك ،وعدم احترامهم لكِ ،وعدم التوفيق في أمورك ، ومنها عدم التوفيق إلى زوج صالح ،أو عدم الزواج مطلقاً .
ومنها –إن كثرت اللآلىء المكشوفة وزاد عددها- أن يخسف الأرض بنا جميعاً ، أو يُغرقنا بفيضان أو سيل، أويُنزل علينا صاعقة من السماء
كما حدث مع الأقوام السابقة حين كثرت بين أهلهاالمعاصي وخاصة في العلَن،وحين زاد عدم الحياء من الله تعالى
أما عقاب الآخرة ، فجهنم والعياذُ بالله حيث يحترق هذا الجمال في النار ويتفحم ، ثم يعود كما كان، ثم يحترق ويتفحم ، وهكذا حتى تنقضي الفترة التي تستحقينها من عقاب عدم المُضيّ في الطريق الصحيح .
فهل تستشيري عقلك الراجح وفكرك الصائب ؟
لقد أراد الكريم أن تصوني بريقك الجذاب وجمالك الرقيق عن أعين أزواج اللآلىء الأخرى،
كما يصون عيني زوجك عن جمال الأخريات !!!

، فلا يرى إلا جمالك !!!!

فهل تأمَّلتِ كم هو كريم معكٍ، وحليم عليكِ ، ورفيق بكِ ؟!!!
سبحانه وتعالى!!!
لقد ترك لكِ جمالكِ ولم يسلبه منك رغم أنك لم تخفيه عن غير المحارم كما أوضح لكِ
ولا تقولي: لقد أخفيتُه بالملابس، فإن هذه الملابس الضيِّقة تُظهر أكثر مِمَّا تُخفي
ومن ترتديها تسمَّى كاسية عارية ، اي أنها تلبس ملابس تفضح سترها وتكشف عوراتها !!!
وحاشا لله أن تكوني منهن يا غالية .
حاشا لله أن تكوني أنتِ أحد علامات اقتراب القيامة !!!!
فهل تبادري بالتوبة والاستغفار لعله يبدِّل سيِّئاتك حسنات ؟!
وهل تصوني جمالك الغالي وبريقك الثمين بالملابس الساترة التي لاتَصِفُه ولاتكون شفافة فتُطهره؟
(مع العلم بانك لؤلؤة، واللؤلؤة لا تتكون أبداً إلا داخل الصَّدَفة أوالمحارة ،
حتى ولو كان شكل المحارة لا يعجبنا ؛فهي ضرورية لصيانة اللؤلؤة)

بل إن هذه المحارة هي التي حوَّلت –بقدرة الله تعالى- حبة الرمل الرخيصة إلى لؤلؤة ثمينة رائعة مثلك !!!
كما أن الجواهر الثمينة لا نلقيها في الطريق، بل نحافظ عليها داخل علب أنيقة

حتى يأتي من يستحقها ويعرف قَدرها فيرتديها ويصونها !!

نعم يا غاليتي
إن كشف الجمال يجعله رخيصا ً
فلا تتحولي بملء إرادتك من لؤلؤة ثمينة يتطلع إليها ويحلم بها الشرفاء من الرجال

إلى حبة رمل رخيصة سهلة المنال !!!
ولا تكوني سبباً في الغلاء
والبلاء
أو هلاك لبلدك بصاعقة،
أو فيضان ،
وتذكري أن لَكِ حرِّية الاختيار !!!
مع أصدق دعواتي لكِ بأن يسدد الله خطاكِ
دلـــــــــــــع بناتـــــــيـــــن
- 10-04-2008 03:28 AM - permalinkدلع بناتين
العطاء قمة السعادة
رأيتها وهي تحمل في داخلها أرتالاً من الدموع .. تسكب داخلها رذاذاً من الإحباط والكآبة واليأس، ليكون داخلها سيلاً جارفاً لكل الأحاسيس الجميلة والسعيدة المعهودة عنها، كل هذا بسبب موقف جعلها تقلب الموازين إلى السواد..
فتذكرت أن لكل إنسان منظار وبصمة خاصة، فهناك من يراها مشرقة مضيئة فاتحة أبوابها، وهناك من يراها كسفينة عابرة؛ لا يعلم في أي شاطئ سوف ترسو به كل ما عليه محاولة إتمام المسير، وفئة أخرى لم تضئ لهم الحياة شموعها فينظرون لها نظرة كئيبة .. لكن تظل الحياة بحلوها ومرها عجلة تدور وعلينا مسايرتها.. فمن الصعب أن يخفي الإنسان أحزانه، ويكتم همومه وآهاته تتصارع بداخله كما تتصارع الأمواج داخل البحر الممتد..! فحينما تبطش كف الزمان .. وتتوشح الدنيا بوشاح القسوة .. تضيق بنا الأرض بما رحبت .. نشعر بالضيق كأن العيش في هذه الدنيا أصبح أضيق من عنق الزجاجة..
فالحياة منذ بدايتها حتى نهايتها مزيج من المواقف الإنسانية التي يتفاعل فيها بمشاعره ويعبر عنها بصدق .. كما أن عالمنا مليء بالمتناقضات إلا أن الخير ما زال موجوداً داخل بعض النفوس الطيبة تمنحه بكل الحب للآخرين ... فلا نيأس ما زالت هناك نفوس تحمل المشاعل والقناديل لتضيء أمام غيرها الدروب .. نفوس تحرص على مد يد العون والمساعدة دون انتظار كلمة شكر واحدة ...!
وقد علمتني الحياة أن انفض همومي وأتخلص منها بقدر ما أستطيع تماما كما ينفض الخريف وريقات الأشجار الصفراء من أغصانها برغم أن لكل منا أحزانه وآلامه وإن اختلفت أشكالها وتنوعت أسبابها، إلا أن علينا إلا نستسلم لها أو نيأس بسببها بل نتخلص منها قبل أن تقضي على سعادتنا ..
وليكن لكل منا صندوق خاص يتخلص فيه من همومه وأحزانه .. كالكاتب الذي ينشر كلماته على الورقة.. أو الرسام الذي جعل فرشاته وسيلة للتنفيس عما في صدره فيخرج من خلالها إلى رحاب أوسع .. أو الشاعر الذي يبث أحزانه وهمومه من خلال أشعاره..
المهم ألا ندع أحزاننا وآلامنا النفسية حبيسة في الأعماق تتشعب آثارها وتكبر مع الوقت .. وتصبح العواقب وخيمة بعد ذلك – لا قدر الله-
ولنعلم أن الإنسان الحزين المهموم الذي يحبس نفسه داخل نفسه إنسان ضعيف الإيمان وضعيف الإرادة .. لكن العاقل هو الذي يحارب الهموم والوساوس ويرميها بعيداً مهما أظلمت الدنيا في وجهه .. ومهما عبست الأيام..
فليس هناك ما يريح النفس أكثر من أن ترسم ابتسامة على شفاه ظلت عابسة طويلاً...
وليس أعظم من أن تبعث النور في عيون طالما نظرت للدنيا بعدسات مظلمة ...
وليس أسعد من أن تزرع الأمل في نفس إنسان قد يئس من الحياة..
وليس أروع من أن تأخذ بيد تائه ظل يتخبط في خطواته وتوصله إلى طريق الحق والصلاح ...
ما أروع العطاء.. فالعطاء قمة السعادة...
- 10-04-2008 03:26 AM - permalinkدلع بناتين
بسم الله الرحمن الرحيم
للعيد ألوان عديدة ، كلها ألوان زاهية و جميلة ، و يجمعها شعور واحد ، شعور الفرحة و الحبور . و لكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحاب القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام ؛ آلام الظلم و القهر و الفقر و اليتم و المصائب و النكبات و.. ، فأين نحن من هؤلاء في أيام العيد ؟ فنحن و قد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ، لم نعد أفراداً مبعثرين ، بل أصبحنا أمة له1ا كيانها و لها نظامها و لها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا و أمور الآخرة ، و شؤون القلب و شؤون العلاقات الاجتماعية ، و لا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية .
و العيد لا يقف عن حد أكل الحلويات ، و شراء الجديد من الثياب ، و الذهاب و الإياب ، و لكن للعيد معنى أعمق من هذا كله ؛ هو فرحة القلب و الروح بهذه الهدية التي أنعم الله بها علينا بعد شهر الصيام ، و استشعار القبول لما قدمناه من طاعات و عبادات ، و باجتماع قلوب المسلمين في الصلاة و التكبيرات ، و بإدخال الفرحة على قلوب إخواننا المسلمين المليئة بالهموم و الأحزان .
إن فرحة العيد لتزداد بتفقد حال هؤلاء اليتامى و الأرامل و الضعفاء و المكروبين ، و بإدخال السعادة و السرور على قلوبهم ، و قضاء حاجاتهم ، بإعطاء المحرومين ، و نصر المظلومين ، و تنفيس كرب المكروبين ، و إطعام الجائعين ، و إعانة المنكوبين ، فعوائد هذا الإسعاد لا يعرفها إلا من عمرت قلوبهم بالبر و الإحسان ، فيجدون ثمرته في نفوسهم انشراحاً و انبساطاً و راحة و هدوءاً و سكينة .
أنا لا أريد أن أدخل على قلوبكم البؤس و التعاسة ، و لكن المؤمنين إخوة ، و إن لم نستطع مد يد العون لإخواننا المكروبين ، فلا أقل من أن نشعر معهم ، و ندعو الله أن يعيننا على تنفيس كروبهم ، فقد قال عليه و آله الصلاة و السلام : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. " [ صحيح ، الألباني – صحيح الجامع : 6577 ] . و لا بد أن يزداد حرصنا على إسعاد هؤلاء في العيد ، تطييباً لقلوبهم و خواطرهم ، لما يرون من آثار الفرحة و السعادة ، و الملابس الزاهية على الأطفال في الشوارع و الطرقات ، و أطفالهم لا يجدون ، و قلوبهم لم تعرف طعم الفرحة من زمن ، مع ان منهم من يصبر و يحتسب و يرضى بقضاء الله ، و لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية تجاههم ، أو التقصير في حقهم .
إن فهم العيد بهذه الصورة يجعل لونه أبهى و أجمل ، و يجعل القلوب أنقى و أطهر ، و الرابطة فيما بينها أقوى و أمتن ، و عرى الأخوة أوثق ، و أما إذا انشغل كلٌّ بنفسه و بأهله و عياله ، و لم يكترث بمصاب إخوانه ، فستضعف شبكة العلاقات ، و ستمتلئ القلوب بالأحقاد ... و الله المستعان .
اللهم اجعل عيدنا فرحاً بأعمال قُبلت ، و ذنوب مُحيت ، و درجات رُفعت ، و رقابٍ عُتقت ... اللهم آمين ، و تقبل الله الطاعات ، و الحمد لله رب العالمين .
معلومات عني
- معلومات عن دلع بناتين
- سيرتك
- ربي أغلى
- الأقامة
- مكة الحبيبة
- اهتمامتك
- الدعوة إلى الله
- مهنتك
- معلمة وطالبة جامعية
- الجنس
- انثى
- علم بلدك
- male_saudi_arabia
- جنسيتك
- سيد العرب
- مؤهلك العلمي
- معهد
الأصدقاء
عرض الأصدقاء 1 إلى 8 من 8
-
- № ♥ زعيــــــمـ بناتين ♥ №
- المشــــــــــ(العــــام) ـــرف
-
-
-
- (( العـقيــــــــــــــد ))
- (( نـــ( المشرف العام )ـائب ))
-
-
-
- ملك المراجيج
- مشرف
-
- الغيث
- مشرف
-
- انا احلى وحده
- عضو موقوف من قبل الأدارهـ
-
-













