![]() | ![]() | ![]() |
| | | |
| |||||||
| | | |
| أ / فاطمة الحارثي قسم خاص بطالبات الأستاذه فاطمة الحارثي لطرح الإستفسارات من الطالبات والتواصل معهم |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | | |
| | #1 (permalink) |
| | يا لا طعم القهوة اللذيذ..
إن أكثر ما أحب في هذه الحياةِ أن أستيقظ على عبقِ القهوةِ الرائع.. منشطة للأفكار و مصفية للأذهان .. إنه الكافيين .. نعم .. قهوة الصباح هذه تجعلني أتذكر أشياء لأعلم إن كانت ضربا من الواقع أم الخيال ..! طوال الفصل الدراسي المنصرم و ما قبله من فصول و حتى الأمس فقط كنت أقرأ أحد الكتب التي تشيد بنفسية الطالب و أهمية مراعاتها في سبيل التحصيل المرتفع و تنمية الميول الايجابية و الابتعاد عن الأساليب السلبية و الضغوط النفسية التي قد تتسبب في قلة التحصيل العلمي لدى الطالب .. و الصحة النفسية و الصحة الدراسية و البطيخ النفسي و الاستراتجيات التربوية و فرويد قال وروجرز عاد .. ألم ينهانا الإسلام عن القيل و القال ..! و قبل الأمس كنت أحضر عند أستاذة تقول أن على الطالب أن ينجز ما عليه من واجبات و متطلبات بفهم حتى ينجح سواء كان من ضمن اهتماماته أم لا.. و أنا أقول ماذا لو لم يفهم أو لم يستطع أن يهتم لأن مستوى ذكاء الطالب المنخفض لا يستوعبها ! و أنا أعترف أنني من ذوي الذكاء المنخفض فماذا افعل ..! ترمٌ مكون من 6 أشهر و أنا أقرأ مثل هذه الكتب و أواجه مثل هؤلاء الأساتذة و الأستاذات إلا من رحم الله و كل مادة لها من بحثين إلى ثلاث بحوث إضافة إلى الأنشطة العملية و التربية العملية ، و قد استثني مادة أو مادتين لا يوجد فيها بحوث أو واجبات ، و كلها ترمي إلى تنمية ذكاء الطالب .. و كل ما نمى لدي عبارة عن صداع نصفي في الدماغ يحول دون أن أستوعب أي شيء و نفسية متعبة جداً من الضغط المستمر من كل الجهات .. و على الأرجح أنني كما أفلست أسرتي من الوسائل التعليمية قد أجعلهم يأخذون قرضا من البنك لمعالجتي نفسياً بعد هذا الترم! لنرى الآن كيف لي أنا الطالبة الضعيفة أن أحصل على درجات النجاح .. و لنأمل الامتياز .. من الساعة 5 صباحاً: توصيل إخوتي للمدارس و أنا أخر توصيلة و فوقها تأخير ربع ساعة يوميا. و لا أعلم لم أضطر للذهاب إلى المدرسة في هذا الصباح المبكر و تحمل خضخضة و دوار الصباح لتوصيل إخوتي ثم توصيلي بينما جدول الجامعة يذكر أن علي مباشرة المدرسة الساعة 8 و العودة منها 12 إلا ربع ! من الساعة 11 و نصف: الخروج للجامعة لوجود محاضرات و إلا الانتظار حتى انصراف المدرسة و هذا يوافق ميعاد انصراف إخوتي من المدارس و كما تعلمون كيف هو قلب الأم الحنون فأمي تخاف على أبناءها من البقاء في الشارع لمدة طويلة و أنا أبقى تحت حسنة المحسنين حتى يتصدق علي أحدهم بتوصيلة أو ينتهي السائق من توصيل إخوتي و يعود لي على الساعة 3 إلا ربع! ولا أضخم الحقائق.. و عودتي من الجامعة تكون تحت رحمة المحاضرات إما للساعة الثالثة أو الساعة الرابعة .. و في بعض الحالات في الساعة الثانية .. أما في أحسن الحالات و هي يوم واحد فقط هي أن لا يكون لدي محاضرات من الأساس لأن احد الأستاذات كانت رحيمة بما يكفي لتنقل محاضراتنا من ذلك اليوم ليومٍ أخر بغرض التخفيف عسى أن يخفف الله عنها في الدنيا و الآخرة. و ثم العودة إلى المنزل و يأتي وقت القيلولة و لا تتسنى لي الفرصة لتناول الغداء مع أسرتي التي تشيد مناهج الكتب بواجباتها و حقوقها. أما الفترة التي يقضيها الناس العاديين في الجلسة مع أسرهم أقضيها أنا في التنزه ما بين المكتبة و الأخرى و مابين المركز و الأخر لصناعة الوسائل التعليمية أو شراء الأدوات و الحبر و ورق الطباعة وصيانة الكمبيوتر و الصيدليات لأجل صداعي المزمن ثم العودة لتحضير الدرس الجديد و كتابة جزء من البحوث و أكون محظوظة إذا أتممت إكمال بعض مصادر البحوث. أما مواعيد النوم فمن الساعة الحادية عشر أو العاشرة و النصف في أحسن الحالات. أما في أحلك الليالي تعاسةً و أكثرها انشغالا قد أعود لأستيقظ على الساعة الثانية صباحاً لأكمل ما لم يكتمل من أعمال. و بالرغم من ذلك تمر علي أيام لا أنجز فيها كل ما يتطلب مني. و أحمد الله كل الحمد و اسجد له سجود شكرٍ كل ليلة لأنه بعث لي معلمتي المتعاونة في المدرسة و هي إنسانة متفهمة، و أيضا مشرفتي التي هي إنسانة متفهمة أدامهن الله لكل خير و أثابهن الجنة بغير حساب.. إنني لأشفق على سنوات شبابي التي يفترض بي أن استمتع بها مع أسرتي الحبيبة أو أن أقضيها و أنا ألاحق أحلامي في دراسة ناجحة يكون فيها ما اقرأه واقعاً لما أعيشه أو حتى شبه انعكاس له متيمّنةً بحياةٍ سعيدة مليئة بنفسية صحيحة و سليمة معافاة من أي شوائب أو ضغوط! و تمتد يدي إلى فنجان القهوةِ لأرشف منها رشفةً .. أحتاج إلى ملعقةِ سكرٍ أخرى ... نعم .. هكذا أفضل. عذراً لأي شخص يحتاج إلى اعتذار فلست أشتكي و إنما المشتكى لله .. و لكن المشكلة التي تمسني الآن هي أنني أقرأ كلاماً أفترض وجوده على أرض الواقع و لكنني لا أجده فأصبح لدي نوع من أنواع التشتت الذهني و اختلاط ما بين الواقع و الخيال و بين ما هو كائن و ما يفترض أن يكون ! لماذا أذهب بعيداً، هذه معلمتي في المدرسة تقول أنا موجهتها تحدثت معها لحضور دورة تدريبية عن أحد الاستراتيجيات فاعتذرت لها بقولها لماذا اذهب و أضيع على طالباتي حصة و اضغطهن في أسابيع المراجعة لأجل كلام على الورق لا يمكن تحققه حيث أن البيئة لا تساعد و النفسيات لا تساعد و لا حتى الأدوات متوفرة! لأجل الله المرأة معها حق !!!! و أعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا و أتذكر أحد الدروس التي ألقيتها على تلميذاتي حيث استعملت فيها إستراتيجية القبعات الست. لأول وهلة كان الدرس ناجحاً لـ 25% من الطالبات اللواتي برعن في اللغة الانجليزية. و عن انتهاء من استطلاع رأي الطالبات وجد أن 25% فهمن الدرس فهم كامل و لكن وجدن أن مشكلة الخجل و صعوبة التحدث باللغة الانجليزية حاجز يمنعهن من التعبير عما يدور في خلدهن. أما الـ50 % انبهرن بالألوان و استمتعن برفع القبعات و قد يتذكرون 15% من الدرس فيما بعد. و أسأل نفسي من المخطئ؟ هل أخطئتُ في عرض الدرس و ربطه بالإستراتيجية ؟ ولكنني مشيت خطوة بخطوة مع ما ذكر في الكتب و المذكرات عن هذه الإستراتيجية. هل الخطأ من الطالبات ؟ و لكن ليس خطأهم إن لم يفهمن اللغة الانجليزية بسبب خبرات سلبية مروا بها! إذاً هل هو خطأ البريطاني مخترع الإستراتيجية الذي ابتكرها لخدمة البريطانيين أمثاله! أتوقف هنا و أقول لا أعلم .. فمن قال لا أعلم فقد أفتى.. دعوني أرشف من قهوتي التي كادت أن تنتهي و أقول لكم .. ليست مشكلتي فيما نتلقاه من علم ، بل مشكلتي في الرسائل التي يبعثها لنا المجتمع الجامعي. هل حقا ما نقرأه مجرد كلام لا يمكننا تطبيقه؟ لدرجة أن من يعطونا هذا العلم لا يطبقونه . فلماذا يعطونا إياه في الأساس ! إن مُثُلَنا العليا التي تعطينا العلم و نرتشفه من أحواضهم يملؤننا بحيرةً شديدة, نرى الكلام الذي يشرحونه في الكتب و لكننا لا نراه عليهم أثناء وضع الجداول، و أثناء وضع الأسئلة ، أثناء تصحيح الورق ، أثناء رصد الدرجات، أثناء إعطاءنا الواجبات و البحوث، أو حتى أثناء مواجهتنا لمشكلة ما و نطلب المساعدة. طبعا وجب علي أن أستثني و أقول إلا من رحم الله حيث أنني لا أعمم. نسمع كثيرا عن مراعاة الطالب و مراعاة نفسيته و استثماره لوقت فراغه و مواهبه و لا نسمع بأنظمة تؤيد مراعاتهم و اهتمامهم! لماذا لا تكون المواد التربوية التي مع التربية العملية منحصرة في يومين فقط من الأسبوع بدون الذهاب إلى المدرسة . و الذهاب إلى المدرسة بدوام كامل لمدة الثلاث الأيام الباقية من الأسبوع ، أليست الرحمة جميلة! و لمن يعتقد أنني من أولئك القوم الذين يرمون تقصيرهم على الغير فأطالبه بأن ينظر إلى معدل غيابي في المدرسة أو في الجامعة حيث أن غيابي كان اضطراريا في أول أسبوع جامعي بسبب الحذف و الإضافة الرائعين ثم نجد أنني غبت في المدرسة مرة واحدة بسبب زكام شديد و إدارة المدرسة لديها عذري، أما في الجامعة فكان غيابي متفاوتاً من مادة إلى أخرى و من غياب إلى صفر غياب إضافة إلى الزكام فقد صدم السائق وسيلة تنقلنا فاضطررت للعودة إلى المنزل مبكراً و إلا فلن أجد مواصلات آمنة للعودة إلى المنزل سوى المبيت في الجامعة و من ثم الغياب عن المدرسة يوم أخر ! و على كل حال ها أنا ذا وصلتُ إلى أخر رشفةٍ أرشفها من فنجان قهوتي التي انتهت كما انتهت تحويشة عمري و أنا أصرفها على اللوحات و الوسائل التعليمية و المكتبات و القرطاسيات و الأوراق و حبر الكمبيوتر و مراكز صيانة الكمبيوتر و الصيدليات و مخزون دبشي للمكياج و الظاهر أنني لن أتزوج حيث بدأت تظهر علي أعراض الشيخوخة قبل أن تظهر علي أعراض الرشد! لقد اشتقتُ لقضاء بعض الوقت مع عائلتي التي أصبحت تعتبرني زائرة على فندق منزلهم حيث أن إخوتي لم يعودوا يذكرون وجهي.. هذه أمي تشكو من هُزلي لعدم توافق وجبات الطعام مع مواعيد الجامعة فلا أعود إلى المنزل.. و هذا والدي يتساءل هل أنا على قيد الحياة أم أن كتاباً وقع علي ففارقتني الحياة. و لم تعد حواراتنا تستند على شيء سوى بعض عبارات المواساة و التشجيع بنهاية ترم قريبة و فرج ليس ببعيد ختامها النجاح بإذن الله. لقد اشتقت لمجالس جاراتنا و أهلي و حريم العائلة اللواتي أراهن على أنهن لازلن يعدن و يزدن في نفس الحديث فلم أرهن منذ بداية الترم و قد اعتقدن أنني هاجرت من البلد أو أن صلة الرحم لم تعد تستهويني. يا لهن من مسكينات! لا يعلمن أن كل أسبوع هو بؤرة لأعمال غير منتهية من التحضيرات الشفوية و الكتابية و البحوث و الواجبات و الوسائل و كل أسبوع يأتي بواجبات أكثر و بحوث أكثر و طبعا التحضيرات لا تقل عنها .. آهـٍ أيتها الانيمايا التي أصبحت رفيقتي .. و آهـٍ أيها الأرق الذي بات رفيقي.. حتى صديقاتي العزيزات تزوجن الواحدة تلو الأخرى و أنا أنظر إلى بطاقات دعوة زفافهن و أدعو الله أن أستطيع الذهاب لتهنئتهن فيحبسني عملٌ ما للجامعة أو المدرسة فلا أشاركهن فرحتهن في ليلة العمر حتى أصبحت من المنبوذات اجتماعيا. و ها قد مر الترم و اثنانِ تزوجتا و أخرى ولدت و أنا أبحث في الكتب لعلي أجد ضالتي و أجد الحل للفجوة التي ما بين الكتاب و ما يقوله معلم الكتاب! فلم يعد الوقت يسعفني و ها قد بدأنا العد التنازلي لنهاية الترم. إنما طرحي هذا لأحد المشكلات التي أواجهها أنا الطالبة ذات الذكاء المحدود و الصحة النفسية المتدهورة. و أتمنى بطرحي المتواضع أن لا أكون قد جرحت أحداً و إن حصل فأعتذر و أقول هذا تأثير الإفراط في القهوة! 42300372
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | الصور | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| | | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علامات الساعة التي تحققت ؟؟؟ | قدساوية عسل | مواضيع عامة | 13 | 04-10-2008 05:13 PM |
| :+:الصلوات التي يجب ان تقضيها الحائض:+: | قدساوية عسل | نسمات إسلامية | 0 | 02-27-2008 01:47 PM |
| إلى الفتاة التي أحبتني … | luuUuulah | عذب الكلام | 4 | 02-24-2008 01:32 AM |
| المراه التي لم ترها ابد ههههههههههههه | ملكه الليل | صور مرعبة – صور غريبة - كاريكاتير | 6 | 02-11-2008 01:07 AM |
| الآيه التي تبكي ابليس | t_ooot | مواضيع عامة | 9 | 12-05-2007 05:54 PM |
| برامج تهمك سيدتي | |||
| وين زيب | وين رار | فلاش | قراءة النصوص |
| | | | |
| محرك بحث بناتين الأول من نوعه | |||
| خريطة الروابط |
| اقسام شبكة بناتين: منتدى بناتين - العاب بناتين - فديو بناتين - فتاوي البنات - مركز الصور - تحميل ملفات - ابتسامات وصور تعبيرية - رسائل جوال SMS - دليل مواقع نسائي |
| روابط بناتين النصية : منتدى بناتين ، بناتين ، العاب بنات ، فديو ، مقاطع مضحكة ، أفلام كرتون ، توم وجيري ، العاب ، ابتسامات وصور تعبيرية ، مسنجر ، ماسنجر ، 9.5 ، منتدى بنات ، بنوتات ، صور ، صور بنات ، صور بناتين ، عجائب الصور ، ازياء محجبات ، ازياء موضة ، مسلمة ، ازياء 2009 أزياء صيف ، خريف ، شتاء ـ ربيع 2008 hguhf fkhj ، اطفال ، مكياج بنات ، ميك اب ، مكياج ، |
| روابط مواقع صديقة: شات ، منتديات ، يوتويب ، احلام العرب ، تفسير احلام ، تولين ، زهرة تولين ، استضافة ، تصميم ، العاب ، صور ، العاب طبخ ، افلام ، تفاصيل |
![]() |
Powered by vBulletin® Version 3.7.2 Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات بناتين | ![]() | ![]() |