حالتك النفسيه من صوتك؟؟؟ قريت هالكلام بكتاب عندي شريته من يومين وحبيت احطلكم اياه اهني بالمنتدى حتى تستفيدون ،، وانشالله يعجبكم الموضوع
إذا كان الاستماع هو أهم وسيلة في تعامل الإنسان مع الإنسان فإن التحدث هو الجانب الآخر لعملية الاستماع، والإنسان الذي يستمع لمدة تصل إلى نحو ثلث الوقت الذي يقضيه مستيقظاً فإنه يتكلم لمدة تزيد على ثلث مدى استيقاظه، والنساء غالباً هن أكثر فئات البشر ولعاً بالكلام.
وقد لاحظ علماء النفس أن الطريقة التي ينطق بها الإنسان ويتحدث بها مع الآخرين عبر محادثة تستغرق وقتاً معيناً من نهاره، تعكس حالته النفسية، كما انها مفتاح للتأثير على مستمعيه، وتبين إلى أي مدى يكون تقبله.
وهذه بعض الأمثلة على مدى تأثير حالة الإنسان النفسية في نبرات صوته وطريقة تحدثه مع الآخرين :-
* إذا كنت تتحدث بسرعة، فبداخلك رغبة في شد انتباه من يسمعك، ولكن احذر من هذه الطريقة إذ أن مستمع هذه الشخصية سوف يمل الحديث معها، وبعد وقت قصير لن تكون مركز انتباهه، وهكذا ننصح أن تأخذ راحة بين فقرات الحديث حتى تستطيع التعبير عن آرائك وأفكارك بطريقة أفضل.
* الصوت العالي يدل على الرغبة في جذب الانتباه علاوة على أنه يعتبر أيضاً أسلوباً للسيطرة على الآخرين، مما يضع المستمع في موقف المدافع، وتنقلب الجلسة إلى برئ ومتهم.
* الغضب والخوف والفرحة تظهر آثارها على الصوت فيعلو، كما تتوتر الأحبال الصوتية، أما الاكتئاب فيظهر رد فعله على الصوت فيخفت، علماً بأ، كل هذه الإنفعالات التي تدور بداخلك يشعر بها من تحدثينه في كلتا الحالتين، لأن صوتك ينم عن حالتك النفسية بلا ريب.
* الصوت الهادئ يدل على الثقة بالنفس ولكن البطئ أكثر من اللازم يدل على العكس، فهو يدل على عدم الثقة بالنفس، بل والبلاهة.
* ترديد بعض العبارات مثل "أظن" و "ما رأيك؟" و "ربما كان كذلك" دليل على عدم الثقة بالنفس وفي الموضوع المطروح.
إن الحديث الهادئ والموضوعات الجيدة والكلام والمتزن والألفاظ الجزلة هي من أهم مباديء إتيكيت وأدب الحوار بين الإنسان وأخيه الإنسان، وبدونها يصبح الحوار (حوار الصم). |