
04-09-2008, 12:31 PM
|
 | | | تاريخ التسجيل: Oct 2007 الدولة: بـ القلب الحنون
المشاركات: 6,294
مزاجي:
معدل تقييم المستوى: 10 | |
رد: سوء الظن..!!!!!!!!.. الشك وسوء الظن مرض أم حرص؟!! سوء الظن..!!!!!!!!.. الشك وسوء الظن مرض أم حرص؟!! سوء الظن والشك يعتبرو مرض..لان المرض هو الحرص الزائد.. سوء الظن هل هو فعلاً من حسن الفطن ...؟!! ليس دائما.. هل تلوّث المجتمع وخربت النفوس حتى يكون لسوء الظن والشك بالآخرين دواع لا مندوحة عنها و خيار لا غنى عنه..؟! ليس سبب من الاسباب وحسب لكن هو الأساس.. هل سوء الظن مرض نفسي و داء اجتماعي أم ذكاء اجتماعي محمود..و سلوك فطري عادي...؟!! هو مرض نفسي وداء اجتماعي واحيانا يكون سلوك فطري عادي.. هل الشك فضيلة يحفظ للمرء خطوطه الخلفية أم أنه سوء نيّة وطويّة ..؟ّ ممكن يجتمع الاثنين مع بعض.. لماذا نشك بالآخرين، ويكون الشك والريبة أول ما يتبادر إلينا حين نقيم سلوك الآخرين أو نفسر سلوكهم ...؟! تقييم سلوك الاخرين لا يكون الا بالنظر الى الاخلاق.. إلى أي درجة ينبغي أن يكون هناك هامش للشك والحذر من الآخرين حتى لا نقع ضحايا غفلة ...؟! الا اخر حد فهذا المجتمع يجب ان نحذر منه كثيرا,,وننتبهـ من الصديق قبل الغريب هل حسن الظن وطيبة القلب تكفيان لبناء علاقة إنسانية مع الآخرين ..؟ في هذا الوقت لا تنفع الا اذا كان الشخص طيب القلب فمن الطبيعي ان اتعامل معهـ بحسن نيهـ وطيبهـ..
(عامل الناس كمان تحب ان تُعامل) ياليت الكل يعمل بهذهـ العبارهـ.. وهل طيّب القلب السبهللة محبوب أم مستغَلّ ومستغفَل من الآخرين ...؟ الاثنين فهناك اشخاص يستغلون وهناك اشخاص يحبون,,
ولكن الغالبيهـ يستغل,, هل يجوز للمسلم أن يقع في عرض أخيه بحجة أن سوء الظن من حسن الفطن...؟! لا يجوز لهـ وانا لا افتي بشي ليس لي بهـ علم
وانما قال الله تعالى والذين يرمون المحصنات بغير علم )
وقال ايضا : ( اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالهـ ) لماذا لا نمتثل للخطاب الرباني الصريح:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ).
حفاظاً على علاقاتنا الإنسانية والاجتماعية...؟! لاننا في زمان استحلال الغرب بنا.. أين نحن من قول التمس لأخيك سبعين عذراً...؟!! وخير الناس أعذرهم للناس...؟! شي رائع ان التمس العذر للاخرين ولكن بحدود.. يسلمووووو ياقدساويهـ على الطرح الرائع..
الله يعطيكِ العافيهـ يالغاليهـ..
تقبلي تحياتي ومروري |